🔸 أنواع الكذب وآثاره

وبيّن الشيخ نعمتي أنواعَ الكذب، فقال:

الكذب المصلحي: يبدو صغيرًا، لكنه يفتح باب الكذب الكبير.

الكذب الأبيض: مبالغةٌ وخداع بدافع المحافظة على العلاقات؛ لكنه مخالف للأخلاق.

الكذب الأسود (البهتان والافتراء): من أعظم الذنوب ومما يدمّر سمعة الآخرين.

خداع النفس: إظهار صورةٍ مزيفةٍ طلبًا لرضا الناس؛ وهو دليل ضعفٍ أخلاقي.

ألقى الشيخ مولانا غلام نبي نعمتي خطبةَ صلاة الجمعة لهذا الأسبوع (22 جمادة الأولی 1447هـ‌ _ق) في خيرآباد، مؤكّدًا أهميةَ الصدق ودورَه في بناء الفرد والمجتمع. وقد أشار في مطلع حديثه إلى انتشار الكذب في زماننا، معتبرًا الصدقَ من أهمّ القيم الأخلاقية في الإسلام.

🔸 الصدق نجاة… والكذب هلاك

وقال فضيلته:
«الصدقُ يُهدي الإنسانَ إلى النجاة، وأمّا الكذبُ فيقوده إلى الهلاك. وللأسف الشديد أصبح الصدق في زماننا ضعيفًا، وأصبح بعضُ الناس يعدّون الكذبَ نوعًا من الذكاء، وهذا ليس من خُلُق النبي ﷺ».

🔸 مرافقةُ الصالحين طريقٌ إلى الصدق

وأشار الشيخ نعمتي إلى أثر البيئة والرفقة فقال:
«مرافقةُ الصالحين تدعو الإنسانَ إلى العبادة والوفاء والصدق، أمّا مخالطةُ غير المتقين فتجرّه إلى الانحراف والكذب».

🔸 الكاذبون ضعفاءُ الإيمان بآيات الله

وأضاف فضيلته:
«من يكذب أو يفتري لا يحمل في قلبه إيمانًا راسخًا بآيات الله. والمجتمعُ الذي يفتقد الصدق يسير نحو الفساد وانعدام الثقة».

🔸 الصدق عمودُ السلامة الاجتماعية

وقال أيضًا:
«المجتمعُ القائم على الصدق مجتمعٌ سليمٌ وقَيّم، وأمّا غياب الصدق فيُمهّد للخيانة والخداع والانهيار الأخلاقي».

🔸 الغشّ ووضع الملصقات الكاذبة على السلع

وتحدّث فضيلته عن غياب الصدق في بعض المعاملات فقال:
«هناك من يطرح في الأسواق سلعًا معطوبة على أنها أصلية. هذا الغشّ يدمّر شخصيةَ الإنسان ويقضي على الثقة العامة».

🔸 أنواع الكذب وآثاره

وبيّن الشيخ نعمتي أنواعَ الكذب، فقال:

  • الكذب المصلحي: يبدو صغيرًا، لكنه يفتح باب الكذب الكبير.

  • الكذب الأبيض: مبالغةٌ وخداع بدافع المحافظة على العلاقات؛ لكنه مخالف للأخلاق.

  • الكذب الأسود (البهتان والافتراء): من أعظم الذنوب ومما يدمّر سمعة الآخرين.

  • خداع النفس: إظهار صورةٍ مزيفةٍ طلبًا لرضا الناس؛ وهو دليل ضعفٍ أخلاقي.

🔸 الكذبُ مصدرُ القلق وانعدام الطمأنينة

وقال:
«الكاذب يعيش في قلق دائم، يخاف افتضاحَ أمره. والكذبُ يَجرّ وراءه سلسلةً من الذنوب ويمحو كرامةَ الإنسان».

🔸 فقدان الثقة العامة… ثمرةُ انتشار الكذب

وختم فضيلته بقوله:
«حين يختفي الصدق من المجتمع تختفي معه الثقة. ولهذا تُجرى أغلبُ المعاملات اليوم بالشيكات والضمانات الثقيلة؛ بسبب فقدان الثقة الناشئ عن انتشار الكذب».