«الروح تُصقل بتعاليم الإسلام والقرآن الكريم، بينما يُربّى العقل بالمعارف الدينية». وأكد أن أول وسيلة لصقل الروح هي «التمسك بأوامر الله، والإكثار من الذكر، والتفكر والتأمل المصحوب بالطمأنينة»، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أكثروا من قول لا إله إلا الله».

أنوار ویب | ألقى فضيلة الشيخ مولانا عبد الغفار شيخ جامي خطبة صلاة الجمعة (7 شهریور 1404هـ.ش) في مدينة خيرآباد، حيث تناول ببيان صفات الإنسان المثقف، مشددًا على ضرورة الاهتمام المتوازن بالجسد والروح والعقل.

وأوضح فضيلته أنّ «الإنسان المثقف مطالب بالمسؤولية تجاه ثلاثة محاور أساسية: أولًا تجاه جسده، ثم تجاه روحه، وأخيرًا تجاه عقله وفكره».

وأضاف الشيخ جامي أنّ «الروح تُصقل بتعاليم الإسلام والقرآن الكريم، بينما يُربّى العقل بالمعارف الدينية». وأكد أن أول وسيلة لصقل الروح هي «التمسك بأوامر الله، والإكثار من الذكر، والتفكر والتأمل المصحوب بالطمأنينة»، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أكثروا من قول لا إله إلا الله».

🔹 وأشار الشیخ إلى أنّ اختيار الصحبة الصالحة يُعدّ من أبرز عوامل تقوية الإيمان والفكر، مذكرًا بقول الصحابة رضي الله عنهم: «تعالوا نؤمن ساعة».

🔹 كما تطرّق فضيلته إلى مكانة العلم وأهميته، مبينًا أنّ «طلب العلم لا يحدّه سن، بل هو واجب يستمر مدى الحياة».

🔹 وبمناسبة بدء العام الدراسي الجديد ووصول الطلبة إلى خير آباد، دعا الشيخ جامي الأهالي إلى استقبالهم والترحيب بهم قائلاً: «يجب علينا – نحن أهالي خير آباد – أن نستقبل طلاب العلم القادمين من مختلف المناطق، وأن نعاملهم بالمحبة، لأنهم يسيرون في طريق طلب العلوم الشرعية والمعارف الدينية».

🔹 واختتم فضيلة الشيخ خطبته بالتأكيد على ضرورة الاستفادة من المجالس العلمية وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، مشددًا على أن «العلم والدين هما أعظم رأس مال يقود الإنسان إلى السعادة في الدنيا والآخرة».