الحياة وفق أصول الدين والاعتقاد الراسخ في التوحيد والنبوة والمعاد تضمن للإنسان السعادة في الدنيا والآخرة.

أنوارویب | في خطبة صلاة الجمعة هذا الأسبوع (19 ربیع الأول 1447هـ) في خيرآباد، ألقى مولانا عبدالرحمن شکوري، مدرس جامعة مظهر التوحيد بتایباد، خطابًا حول أصول الدين وأهمية المعتقدات الإيمانية في حياة الإنسان.

🔹 ابدأ مولانا شکوري حديثه بتقديم الشكر لإمام الجمعة ولحسن استقبال المصلين، مؤكدًا: «حصلت لي الفرصة بتوفيق الله لأكون في خدمتكم، وآمل أن أتمكن من تقديم معلومات تُرشد إلى أسلوب حياة يرتكز على رضا الله عز وجل.»

🔹 ركزت خطبته على ثلاثة أصول للدين وهي: التوحيد، النبوة والمعاد:

التوحيد: الإيمان بالله تعالى كمصدر لكل الخير ومرشد للإنسان في الدنيا والآخرة.

النبوة: أهمية الأنبياء كوسطاء بين الله وبين البشر لتوجيههم ونقل التعاليم الإلهية.

المعاد: الإيمان بالآخرة ومحاسبة الإنسان على أعماله، وهو عامل رادع للمعاصي والمنكرات.

🔹 واستعرض مدرس الجامعة قصصًا من حياة الصحابة وتجارب شخصية، مشددًا على الدور الفعّال للإيمان بالله والاعتقاد بالآخرة في الوقاية من الانحرافات الأخلاقية والاجتماعية، قائلاً: «يجب أن يُترسخ الإيمان بالمعاد في حياة الإنسان ليحميه من المعاصي.»

🔹 كما أكد على أهمية الصلاة والعبادات وتأثير المعتقدات الإيمانية على سلوك الفرد والمجتمع، مشيرًا إلى أن: «من لا يقيم الصلاة ولا يؤمن بالآخرة، فإن أعماله لا تحمل قيمة حقيقية.»

🔹 واختتم مولانا شکوري خطبته بتوجيه نصائح للنّاس والطلاب في خيرآباد، مؤكدًا: «الحياة وفق أصول الدين والاعتقاد الراسخ في التوحيد والنبوة والمعاد تضمن للإنسان السعادة في الدنيا والآخرة.»