نِعَمُ الله لا تُحصى ولا تُعدّ
وأشار فضيلته إلى قوله تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾، وقال:
«الإنسان غارق في نعم الله في كل لحظة من حياته، من نعمة الإيمان والإسلام إلى نعمة الصحة والأمن والرزق الحلال. ولكن – للأسف – أكثر الناس لا يدركون قيمة النعمة إلا بعد زوالها.»

الشكر ليس باللسان فحسب
وأضاف الشيخ خواجه يوسفي:
«الشكر الحقيقي لا يكون بمجرد قول “الحمد لله”، بل هو معرفة المُنعِم الحقّ، واستعمال النعمة في سبيل رضاه. فمن استعمل نعمة الله في معصيته فقد كفر بها، وحرم نفسه دوامها.»

ألقى الشيخ عبد الغفور خواجه يوسفي خطبة صلاة الجمعة لهذا الأسبوع (5 جمادي الأولی

1447 هـ ش) في خير آباد، فبدأها بحمد الله تعالى والثناء عليه، والصلاة والسلام على النبي الأكرم ﷺ.

نِعَمُ الله لا تُحصى ولا تُعدّ
وأشار فضيلته إلى قوله تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾، وقال:
«الإنسان غارق في نعم الله في كل لحظة من حياته، من نعمة الإيمان والإسلام إلى نعمة الصحة والأمن والرزق الحلال. ولكن – للأسف – أكثر الناس لا يدركون قيمة النعمة إلا بعد زوالها.»

الشكر ليس باللسان فحسب
وأضاف الشيخ خواجه يوسفي:
«الشكر الحقيقي لا يكون بمجرد قول “الحمد لله”، بل هو معرفة المُنعِم الحقّ، واستعمال النعمة في سبيل رضاه. فمن استعمل نعمة الله في معصيته فقد كفر بها، وحرم نفسه دوامها.»

الإيمان والإسلام أعظم النِّعم
وقال:
«من بين جميع النعم، نعمة الإيمان هي أعظمها. ويجب علينا أن نسأل الله سبحانه وتعالى دوماً ألا يجعل مصيبتنا في ديننا، وأن يثبتنا على الإيمان والتوحيد إلى آخر العمر. فكم من أناسٍ ملكوا الدنيا، لكنهم حُرموا نعمة الإيمان.»

قصة يونس بن عبيد
وذكر الشيخ خواجه يوسفي حكايةً عن يونس بن عبيد فقال:
«شكا إليه رجل ضيق رزقه، فقال له يونس: أكنت تبيع بصرك أو سمعك أو لسانك بمال الدنيا؟ فقال: لا والله. فقال يونس: إذن عندك نعمٌ أعظم من الدنيا وما فيها.»

نعمة الأمن والاستقرار أساس نهضة الأمة
وتابع قائلاً:
«الأمن من أعظم نعم الله تعالى، ففي ظله يُقام العلم والعبادة وتُبنى الحياة. وإن لم نشكر هذه النعمة فقد نُحرمها، كما حُرم غيرنا حين جحدها.»

التنافس والتقليد سبب في كفران النعمة
وأشار إلى قول النبي ﷺ:
«انظروا إلى من هو دونكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم.»
وأضاف:
«من أسباب الجحود أن يقارن الإنسان نفسه بالأغنياء والمترفين، فيحتقر ما أنعم الله به عليه.»

نسبة النعمة إلى غير الله كفرانٌ بها
وقال مستشهداً بقصة قارون:
«قال قارون: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي﴾، فخسف الله به وبداره الأرض. فمن نسب النعمة إلى نفسه أو إلى غير الله، فقد سلك سبيل الكفران.»

 الدعاء النبوي للتوفيق في الشكر
واختتم الشيخ خطبته مذكّراً بحديث النبي ﷺ لمعاذ بن جبل رضي الله عنه، إذ قال له:
«يا معاذ، والله إني لأحبك، فلا تدعنّ أن تقول دبر كل صلاة: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
ثم قال:
«هذا الدعاء هو سرّ ثبات الإيمان ودوام النعم.»