آثار ومترتبات السبّ والشتائم
سقوط الإنسان في صفّ الفاسقين وفقدان نور الإيمان.
زوالُ الحِرمَةِ والمكانةِ الاجتماعية.
إحداث الحقد والعداوة والفرقة في المجتمع الإسلامي.
الحِمْلُ الثَّقِيلُ مِنَ الذُّنُوب يوم القيامة وفقدان الحسنات (حديث المفلس، صحيح مسلم، حديث 2581).
اللسانُ أداة نعمةٍ والتعبير؛ يمكن أن تكون وسيلة لذكر الله ومصدرًا للمحبّة والإصلاح، أو أداةً للأذى والعداوة. ومن آفات اللسان الخطيرة: السبّ والشتائم، التي تخرّش حرمة المسلم وتضعف الإيمان. وقد نَهَى الإسلامُ ـ كدينٍ ذا طابع أخلاقي ـ بشدّةٍ عن هذا الفعل واعتبره من الكبائر.
تعريف السبّ والشتائم
لغويًا: السبّ في اللغة معناه «كلام قبيحٌ وذميم».
اصطلاحيًا: كلُّ قولٍ يُورِدُ التحقير أو الأذى أو كسْرَ حُرمةِ المسلم.
يقول ابن حجر العسقلاني: «سباب المسلم داخلٌ فی جملة الأذى، وهو فسوق، لما فيه من تعدٍّ وظلم.» (فتح الباري، جـ1، صـ93).
السبّ في القرآن
القرآن الكريم أمر المؤمنين بالقول الحسن ونهى عن القول القبيح:
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (البقرة: 83).
﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ ٱلْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ (النساء: 148).
تدلُّ هذه الآيات أنَّ السبَّ والشتائم لا يتَّفقان وروح الإيمان.
أحاديث في مذمّة السباب والشتائم
قال النبيُّ ﷺ:
«سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ»
(صحيح البخاري، حديث 48؛ صحيح مسلم، حديث 64).
وقال ﷺ أيضًا:
«لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيءِ»
(جامع الترمذي، حديث 1977).
وقال كذلك:
«مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»
(صحيح البخاري، حديث 6018؛ صحيح مسلم، حديث 47).
مواقف العلماء
يقول الإمام النووي: «سباب المسلم حرامٌ بإجماع العلماء.» (شرح صحيح مسلم، جـ2، صـ49).
وقد عدّ الإمام الذهبي في كتابه «الكبائر» سبّ المسلم من الذنوب الكبيرة.
آثار ومترتبات السبّ والشتائم
سقوط الإنسان في صفّ الفاسقين وفقدان نور الإيمان.
زوالُ الحِرمَةِ والمكانةِ الاجتماعية.
إحداث الحقد والعداوة والفرقة في المجتمع الإسلامي.
الحِمْلُ الثَّقِيلُ مِنَ الذُّنُوب يوم القيامة وفقدان الحسنات (حديث المفلس، صحيح مسلم، حديث 2581).



Tuesday, 27 January , 2026