آثار ونتائج الطعن
كسر حرمة وكريم المؤمن.
إثارة الكراهية والعداوة في المجتمع.
زوال المحبة والأخوة الإسلامية.
الحرمان من رحمة الله؛ فقد قال النبي ﷺ: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»
تعريف الطعن
لغويًا: الطَّعن في اللغة يعني العيبَجِي، واللوم، والكلام بقصد التحقير.
اصطلاحًا: الإشارة أو التلميح إلى عيب أو نسب شخص، أو تحقيره أمام الجمع، سواء كان ذلك مباشرة أو غير مباشرة.
الطعن في القرآن
نهى القرآن الكريم المسلمين صراحة عن العيبَجِي والطعن والتحقير:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ
(الحجرات: 11)
أي: «يا أيها الذين آمنوا! لا يسخر قوم من قوم، ربما يكونون أفضل منهم، ولا تسخر نساء من نساء، ربما يكن أفضل منهن، ولا تعيبوا بعضكم بعضًا، ولا تنادوا بعضكم بعضًا بألقاب سيئة».
وَقَالَ الله تعالى:
هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ
(القلم: 11)
أي الإنسان الذي كثير العيبَجِي والكلام النميم من الصفات المنكرة.
أحاديث نهي الطعن
قال النبي ﷺ:
«المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذهل، ولا يحقره»
(صحيح مسلم، كتاب البر، حديث 2564)
أي أن المسلم أخو المسلم؛ فلا يظلمه، ولا يحقره، ولا يذله.
وقال ﷺ أيضًا:
«بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم»
(صحيح مسلم)
أي أن شقاء الإنسان يكفي أن يحقر أخاه المسلم.
وقال ﷺ:
«لا تظاهَروا على أخيكم ولا تطعنوا عليه»
(سنن أبي داود، كتاب الأدب، حديث 4918)
أي: لا تتعاونوا على أخيكم ولا تطعنوا عليه.
رأي العلماء
الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: «التحقير والطعن من الكبائر لأنه يضر بكريم المؤمن، وقد نهى عنه القرآن صراحة».
الإمام الذهبي في «الكبائر»: «التحقير والطعن من الكبائر ويوازي الغيبة والبهتان».
آثار ونتائج الطعن
كسر حرمة وكريم المؤمن.
إثارة الكراهية والعداوة في المجتمع.
زوال المحبة والأخوة الإسلامية.
الحرمان من رحمة الله؛ فقد قال النبي ﷺ: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»
(صحيح البخاري، حديث 10).



Thursday, 4 June , 2026