الإلحاد في أي عصر لم يبرز كما هو الحال في عصرنا الحالي، حيث يظهر الآن بكل قوته في ساحة الصراع الفكري، ويدعو جميع المعتقدات والمدارس الفكرية إلى المواجهة والجدال. ولكن لماذا كان هذا الأمر بلا سابق عهد؟!
لأن الحكومات والقوى السابقة كانت مؤمنة بالأديان، أما عالم العصر الحالي، وخصوصاً بعد الحروب العالمية، فقد اتجه نحو تمكين أعظم أعداء البشرية، وهم اليهود، ماليًا وسياسيًا. فقد استطاعوا السيطرة على منتصري الحرب العالمية من خلال نفوذهم، وفرض الإلحاد (إنكار وجود الله) والانحلال الأخلاقي على الشعوب.

الإلحاد في أي عصر لم يبرز كما هو الحال في عصرنا الحالي، حيث يظهر الآن بكل قوته في ساحة الصراع الفكري، ويدعو جميع المعتقدات والمدارس الفكرية إلى المواجهة والجدال. ولكن لماذا كان هذا الأمر بلا سابق عهد؟!
لأن الحكومات والقوى السابقة كانت مؤمنة بالأديان، أما عالم العصر الحالي، وخصوصاً بعد الحروب العالمية، فقد اتجه نحو تمكين أعظم أعداء البشرية، وهم اليهود، ماليًا وسياسيًا. فقد استطاعوا السيطرة على منتصري الحرب العالمية من خلال نفوذهم، وفرض الإلحاد (إنكار وجود الله) والانحلال الأخلاقي على الشعوب.

ولذلك، أصبح الإلحاد أداة لدعم أهداف معادِي الدين وفاسدي الأخلاق، وتمويله بشكل كبير، والعمل على تنظيمه بطريقة منهجية.
أما المسيحية في أوروبا، فقد فقدت كثيرًا من هيبتها بسبب جرائم الكنيسة وتحريفها للدين، وبالتالي استطاع الإلحاد أن يجد لنفسه موطئ قدم هناك. أما في العالم الإسلامي، فالوضع مختلف تمامًا، إذ رغم ابتعاد كثير من المسلمين عن حقيقة الدين، إلا أن الإسلام بقي غير محرف، وما زال عدد كبير من الناس يحملونه ويدافعون عنه.

ولذلك، فإن الإلحاد من أجل النفوذ بين شرائح المجتمع المسلم، وخصوصًا الشباب، لا يواجههم مواجهة مباشرة، بل يستخدم كل الطرق الماكرة. أحيانًا يظهر ذلك من خلال القنوات والصفحات الساخرة، وأحيانًا من خلال تقديم العلوم، خصوصًا العلوم التجريبية، لتسميم الفكر، وأحيانًا يظهر في لباس الوطنية والمحبة للوطن، وغيرها من الوسائل غير المباشرة لغرس السموم في ذهن المسلم. ويستفيد في هذا من جميع الأفكار والمذاهب المنحرفة.

لذلك، يجب علينا نحن المسلمون أن نتسلح بالعلم واليقين، وأن نعمل على منع سقوط من حولنا في مستنقع الإلحاد. ويجب أن ندرك أن مواجهة الإلحاد تعني في الواقع مواجهة الشيوعية والعلمانية والقومية والنسوية ومعاداة الدين وكل المذاهب المناهضة للإسلام، وهذا ما يؤكد علينا أهمية مواجهة الإلحاد.

  • نویسنده : خداداد مطاعي پور