الذنب الرابع : الافتراء
آثار ونتائج الافتراء
فقدان سمعة وكرامة الشخص، فالإسلام يساوي بين حفظ النفس والمال والعرض في أهمية الكرامة.
فساد المجتمع وانعدام الثقة العامة.
لعنة الله في الدنيا والآخرة (النور: 23).
عذاب أخروي شديد كما أخبر النبي ﷺ بـ «ردغة الخبال».
الذنب الثالث : الطعن
آثار ونتائج الطعن
كسر حرمة وكريم المؤمن.
إثارة الكراهية والعداوة في المجتمع.
زوال المحبة والأخوة الإسلامية.
الحرمان من رحمة الله؛ فقد قال النبي ﷺ: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»
معرفة الله
لقد أثبت التاريخ أنّه لا قوّة عسكريّة ولا فلسفة عقليّة ولا رؤية علميّة استطاعت أن تستأصل جذور الإيمان بالله. وعلى خلاف مزاعم العالم الحديث في القضاء على الدين، فإنّ الواقع المُعاش يُظهر أنّ فوران الدين في عالم اليوم أصبح من أبرز القضايا وأشدّها جذباً للاهتمام. فخلافاً لتوقّعات علماء الاجتماع في القرن الماضي، لم يُقصَ الدين من حياة البشر، بل ازداد حضوره قوّةً ورسوخاً. وإنّ تأسيس مراكز علم الأديان في أعتى الجامعات والمؤسّسات ذات التوجّهات اليساريّة شاهدٌ مهمّ على ذلك. ويرى «فيشر» (Fisher) أنّ عودة الإسلام إنّما هي نتيجة فشل الليبراليّة والاشتراكيّة.
القوانين الإلهية وُضِعَت لسعادة البشر
إذا نظرنا إلى تاريخ البشرية قبل نزول القرآن ورسل الله، نرى أنّ الله أرسل أنبياءه لهداية الناس، لبيان القوانين الإلهية، ولجعل حياتهم وفق مشيئة الله.
الذنب الثاني: الغِيبة
الغِيبة من أعظم آفَات اللِّسان والعلاقات الاجتماعيّة. فالإسلام، باعتباره دينًا يقوم على الأخلاق والأخوّة والسِّلم الاجتماعي، عدَّ الغِيبة سلوكًا مذمومًا شديد الذم، وجعلها من الكبائر. وقد شُبِّهت في المصادر المعتبرة بأكل لحم الأخ الميت، وهو من أشنع ما يكون. تعريف الغِيبةقال النبي ﷺ:«ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ»(صحيح مسلم، كتاب البر، حديث 2589)أي: أن تذكر أخاك بما […]
المعصية الأولى: الكذب
آثار ومترتبات الكذب :
️زوال الثقة الاجتماعية
️ تلوث الإيمان (إذ عُدّ الكذب من علامات النفاق)
️ سقوط شخصية الفرد ومكانته في المجتمع
️ العذاب الأخروي والحرمان من هداية الله
خطبة صلاة الجمعة في خيرآباد حول أصول الدين والإيمان
الحياة وفق أصول الدين والاعتقاد الراسخ في التوحيد والنبوة والمعاد تضمن للإنسان السعادة في الدنيا والآخرة.
لا بُدّ من التصدّي للأمواج الفكرية للإلحاد من خلال التعرّف على سيرة النبي ﷺ
«وقعت ولادة النبي ﷺ في أهلك عصور التاريخ البشري؛ حينما اندثرت القيم الإنسانية، وبلغت عبادة الأصنام والخرافات ذروتها. ففي معتقدات أهل فارس آنذاك كان دم ملوكهم من دم الآلهة، وفي الروم ساد النظام الاستبدادي، وفي الهند عُبدت ملايين الأصنام».
بدایة العام الدراسي في جامعة أنوار العلوم بخيرآباد
في كلمته خلال المراسم، أكّد الشيخ مولانا محمود ميرسروري أستاذ الحديث بالجامعة أنّ «الاختيار لخدمة الدين وخلافة رسول الله ﷺ إنما هو من الله تعالى»، مشيرًا إلى أنّ اجتماعنا من جديد في هذا المكان هو توفيق إلهي يستوجب الشكر.
خطبة الجمعة في خير آباد تؤكد على صفات الإنسان المثقف
«الروح تُصقل بتعاليم الإسلام والقرآن الكريم، بينما يُربّى العقل بالمعارف الدينية». وأكد أن أول وسيلة لصقل الروح هي «التمسك بأوامر الله، والإكثار من الذكر، والتفكر والتأمل المصحوب بالطمأنينة»، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أكثروا من قول لا إله إلا الله».






















Thursday, 27 August , 2026